أبي الخير الإشبيلي

6

فهرسة ما رواه عن شيوخه من الدواوين المصنفة في ضروب العلم وأنواع المعارف

قال : نا أبو مسلم ، قال : نا عبد اللّه بن عبد الوهاب الحجبي ، قال : نا عبد الرحيم بن زيد العمّي عن أبيه عن معاوية بن قرة عن ابن عمر ، رضي اللّه عنه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « العلم علمان ، علم باللسان هو الحجة عليك ، وعلم بالقلب هو النافع لك » . وان يوفّقنا لبذله لأهله ، كما وفقنا لحمله ونقله ؛ فان ابا حفص المذكور حدثنا بالسند المتقدم إلى أبي القاسم زيد بن عبد اللّه المذكور ، قال : نا أبو موسى جعفر بن إبراهيم بن الهادي ببغداذ ، قال : نا أبو سليمان محمد بن منصور ، قال : نا أبو سلمة موسى ابن إسماعيل المنقري ، قال : نا حماد بن سلمة عن قتادة عن انس بن ملك قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « رحم اللّه من سمع مقالتي فوعاها ، ثم أداها إلى / من لم يسمعها ؛ فربّ حامل فقه إلى من هو أفقه منه » . وان يجعلنا بذلك من أهل الخير ، ويشركنا معهم في مذخور الأجر ؛ فان ابا حفص المذكور ، حدثنا بالسند المتقدم إلى أبي القاسم زيد بن عبد اللّه المذكور ، قال : نا الحسين بن محمد ، المعروف بابي المعمّر ، قال : نا الحسن بن الصباح بن محمد ، قال : نا عثمان بن عمر ، قال : نا يونس عن الزهري ، عن قبيصة عن أبي هريرة ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « العالم والمعلم شريكان في الأجر ، ولا خير في سائر الناس من بعد » . وانه ما لي سائلون ممن له رغبة في العلم وعناية بتقييده وهمة في تحصيله « 1 » ان اذكر لهم ما رويته عن شيوخي ، رحمهم اللّه ، من الدواوين المصنفة في ضروب العلم وأنواع المعارف ، وان اذكر اسانيدي عنهم فيها إلى مصنفيها ، وما قرأته من ذلك عليهم أو سمعته عليهم بقراتهم أو بقراة غيري ، وان أضيف إلى ذلك ما ناولوني إياه وأجازوه لي . ولما علمت ما لحملة العلم من الشرف ، عند السلف والخلف ، وعظم شانهم ، وعلوّ

--> ( 1 ) - تحصليه في الأصل .